ما المقصود بفقدان البيانات
فقدان البيانات هو تدمير المعلومات أو حذفها أو إتلافها أو تعذّر الوصول إليها. والعامل الحاسم هنا هو إمكانية الوصول: فالملف الموجود على قرص تالف ولا يستطيع أحد قراءته يُعدّ مفقوداً بالنسبة إلى المؤسسة. قد تبقى البيانات موجودة فعلياً، لكن المؤسسة لا تستطيع استخدامها، ولا حتى مالكها الشرعي.
كثيراً ما يُخلط بين الفقدان وتسرب البيانات واختراق البيانات. في التسرب تبقى البيانات سليمة، لكنها تصل إلى أيدٍ غير مخوّلة. أما الاختراق فهو المصطلح الأوسع، ويشمل أي وصول أو تعديل أو تدمير غير مصرّح به. قاعدة عملية: في التسرب يملك شخص آخر بياناتك، وفي الفقدان لا يملكها أحد.
الأسباب الشائعة
كثير من حالات الفقدان تبدأ بأخطاء عادية وليس بهجمات. وقد تنقل المزامنة السحابية عملية حذف واحدة إلى كل الأجهزة والحسابات. والأسباب المعتادة هي:
- يحذف المستخدم ملفاً خاطئاً أو يستبدله. ومن دون إصدارات سابقة أو نسخة احتياطية تضيع البيانات.
- عطل في القرص أو في مصفوفة التخزين أو تلف في الوسيط يجعل البيانات غير قابلة للقراءة.
- تحديث معيب أو تلف في قاعدة البيانات أو كتابة مقطوعة تُفسد السجلات.
- برامج الفدية والبرمجيات المدمّرة تشفّر البيانات أو تمحوها على نطاق واسع.
- التهديد الداخلي: موظف يحذف الملفات أو النسخة الوحيدة من السجلات قبل مغادرته.
- حاسوب محمول أو وحدة USB مفقودة أو مسروقة تحمل بيانات لا توجد في أي مكان آخر.
كيف تُعالَج حالة الفقدان
تتبع الاستجابة ترتيباً ثابتاً. تجيب كل خطوة عن سؤال يعتمد عليه ما يليه.
- 1
تحديد ما فُقد
حدّد السجلات المفقودة وتحقّق مما إذا كانت هناك نسخة سليمة في أي مكان.
- 2
الاستعادة من نسخة
استرجع ما يمكن استرجاعه من النسخ الاحتياطية أو سجل الإصدارات أو النسخ المتماثلة.
- 3
إعادة بناء الحادثة
استخدم السجلات لمعرفة من تعامل مع البيانات، ومن أي جهاز، ومتى.
- 4
سدّ الثغرة
غيّر قاعدة الوصول أو ضبط الأجهزة أو سياسة DLP التي سمحت بالفقدان.
ما الذي يكلّفه الفقدان
يسبب فقدان البيانات توقفاً في العمليات وخسارة دائمة للسجلات والملكية الفكرية. كما يخلق مخاطر تنظيمية عندما لا يمكن تقديم البيانات التي يجب تسليمها إلى المدققين أو المحاكم أو الجهات التنظيمية. ووجود نسخة سليمة في مكان آخر هو ما يحدد هل الحادثة مجرد إزعاج أم خسارة لا رجعة فيها.
النسخ الاحتياطي وDLP يؤديان مهمتين مختلفتين
النسخ الاحتياطي ونظام DLP يحميان من جوانب مختلفة من الفقدان نفسه. النسخ الاحتياطي يعيد البيانات بعد اختفائها. أما نظام DLP فيمنع أو يسجّل العمليات التي تُخرج البيانات من سيطرة المؤسسة قبل وقوع الفقدان.
Anexet ليس نظام نسخ احتياطي ولا يسترجع البيانات. يساعد في إيقاف العمليات غير المصرّح بها، ويحتفظ بسجلات الأحداث ومسارات التدقيق داخل البنية التحتية للمؤسسة:
| القدرة | نسخ احتياطي | Anexet DLP |
|---|---|---|
| استعادة ملف محذوف أو تالف | ||
| منع النسخ الجماعي إلى وحدة USB | ||
| إظهار من نقل ملفاً ومتى |
ضوابط الاسترداد والوقاية والعنصر البشري
تنقسم الضوابط إلى ثلاث مجموعات. ضوابط الاسترداد، مثل النسخ الاحتياطي والإصدارات السابقة والنسخ المتماثل، تعيد البيانات بعد الفقدان. وضوابط الوقاية، مثل إدارة الصلاحيات والتحكم في الأجهزة وسياسات DLP، تقلل احتمال الفقدان، مثلاً بمنع النسخ الجماعي إلى وحدة USB. أما الإجراءات المتعلقة بالأفراد، مثل إنهاء الخدمة بشكل منظم وتوعية الموظفين، فتعالج الأسباب البشرية.
كيف يبدو الأمر في Anexet
في وحدة التحكم، تعرض كل قاعدة مخصصة عدد الحوادث المرتبطة بها، فتكشف قاعدة تسرب البيانات عدد مرات تشغيلها. وتُظهر إحصاءات الأجهزة نسخ الملفات إلى وحدات USB عبر الزمن. وكلا العرضين نقطة انطلاق لـتحقيق الحوادث.
1 / 2
من أين تبدأ
ابدأ بالبيانات التي لا يمكن إعادة بنائها، ثم حدّد القنوات التي تخرج منها فعلياً: وحدات USB والبريد الإلكتروني والتخزين السحابي والمراسلة. احتفظ بنسخة واحدة على الأقل لا يستطيع أي مستخدم أو جهاز منفرد حذفها، وتعامل مع الوقاية كطبقة ثانية لا كبديل عن النسخ الاحتياطي.
للمزيد من القراءة: أنظمة DLP: ما هي وكيف تعمل.
معظم حالات الفقدان ليست درامية. إنها مجلد محذوف أو نسخة لم ينتبه إليها أحد أو قرص مفقود، ويظهر ثمنها لاحقاً.
كيف تعالج Anexet ذلك
علاقة Anexet بفقدان البيانات وقائية وتحقيقية، وليست استرجاعية. فـ Anexet ليس نظام نسخ احتياطي ولا يسترجع البيانات. وما يفعله هو سد العمليات غير المصرح بها وكشفها، وهي العمليات التي تخرج البيانات عبرها عن سيطرة المؤسسة ثم تُفقد:
تحتفظ البنية المحلية (on-premise) بسجلات الأحداث ومسارات التدقيق داخل البنية التحتية الخاصة بالمؤسسة نفسها.
تدقيق عمليات الملفات
تسجل وكلاء نقاط النهاية العمليات على الملفات، مثل النسخ إلى وسائط قابلة للإزالة، والنقل عبر البريد الإلكتروني والويب والسحابة وقنوات المراسلة. وبذلك يمكن إعادة بناء حادثة الفقدان: من نقل ماذا، وإلى أين، ومتى.
تسجيل الأحداث ومسار التدقيق
يُسجَّل كل حدث مع المستخدم والطابع الزمني والقناة وتصنيف المحتوى والإجراء المتخذ. وهذه المادة ضرورية للتحقيق في كيفية وقوع الفقدان.
الحظر والحجر
يمكن لسياسات منع فقدان البيانات حظر عملية نقل أو حجزها للمراجعة. وبذلك تمنع العمليات غير المصرح بها، كالنسخ الجماعي إلى وحدة USB تُفقد لاحقا، أو تهريب البيانات الذي يسبق إتلافها، والتي تصبح البيانات عبرها بعيدة عن متناول المؤسسة.
الكشف الواعي بالمحتوى
تحدد أساليب التصنيف (المعاجم الأمنية، بنوك التجزئة، البصمات الرقمية، تصنيفات الحساسية) الملفات الحساسة، بحيث تُعلَّم العمليات المتعلقة بالبيانات الحرجة وتُعامَل وفق السياسة.
رؤية خطر المطلع الداخلي
تساعد مراقبة نشاط المستخدمين في اكتشاف الأنماط غير الطبيعية لعمليات الملفات التي كثيرا ما تسبق الإتلاف أو السرقة المتعمدة من قبل المطلعين الداخليين.
Anexet DLP
اعرف المزيد