الفئات
التسرب التقني للمعلومات: ما هو وكيف تحمي نفسك؟
التسرب التقني للمعلومات هو عملية غير خاضعة للرقابة لانتشار أو نقل البيانات السرية إلى أطراف ثالثة، بحيث تمثل "تسرّبًا" للمعلومات خارج الشركة أو المجموعة أو دائرة الأشخاص المصرَّح لهم بالوصول إليها.
قد يحدث ذلك بسبب خطأ من الموظف، أو ثغرات أمنية، أو أفعال ضارة (هجمات سيبرانية). ويؤدي تسرّب المعلومات السرية إلى خسائر مالية وإضرار بالسمعة ومشكلات قانونية.
أسباب تسرّب المعلومات
يمكن أن ينتج تسرّب المعلومات السرية والوصول غير المصرَّح به إليها عن مجموعة متنوعة من الظروف:
-
الاستخدام غير السليم للأجهزة التي تُخزَّن عليها بيانات حساسة؛
-
الحماية غير الكافية للمعلومات من قبل المؤسسة أو الجهة المسؤولة المعيَّنة؛
-
تسرّب البيانات الذي يبادر به الموظف، سواء كان عرضيًا أو متعمَّدًا.
ومع ذلك، يحدث هذا في ظل شروط معينة تُهيّئ لمثل هذه الحالات:
-
عدم كفاءة الموظفين. ويعود ذلك إلى نقص التدريب على حماية البيانات، وما ينتج عنه من إهمال؛
-
استخدام برمجيات غير قانونية. قد تحتوي البرمجيات المقرصنة على برامج ضارة هدفها سرقة بيانات مهمة؛
-
ضعف مراقبة تصرفات الموظفين. أي غياب مراقبة كافية لتصرفات موظفي الشركة؛
-
ارتفاع معدل دوران الموظفين. يزيد تجدد الموظفين المتكرر من احتمالية وقوع خروقات للبيانات، إذ قد لا يكون الموظفون الجدد على دراية كافية بسياسة أمن الشركة.
التسرب التقني للمعلومات هو عملية غير خاضعة للرقابة لانتشار أو نقل البيانات السرية إلى أطراف ثالثة، بحيث تمثل "تسرّبًا" للمعلومات خارج الشركة أو المجموعة أو دائرة الأشخاص المصرَّح لهم بالوصول إليها.
أنواع قنوات تسرّب المعلومات
تُصنَّف قنوات الاعتراض من قبل أطراف ثالثة إلى عدة فئات. وهي من الأنواع التالية:
-
قنوات مادية لتسرّب المعلومات السرية. وهذا هو تسرّب المعلومات عبر الوسائط المادية، مثل الأجهزة المفقودة أو المسروقة؛
-
قنوات تقنية لتسرّب معلومات المؤسسة. وهذا هو تسرّب المعلومات عبر الأنظمة الحاسوبية، كالثغرات في الشبكة أو البرمجيات مثلًا؛
-
قنوات معلوماتية لتسرّب المعلومات. وهذا هو تسرّب المعلومات عبر وسائل الاتصال، كالبريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي مثلًا.
كيفية تحديد عامل تسرّب البيانات
يُكتشف تسرّب المعلومات بعدة طرق:
-
شهادة موظف. إذا لاحظ موظف نشاطًا مريبًا، فقد يشير ذلك إلى تسرّب؛
-
كاميرا مراقبة. يمكن أن تساعد كاميرات المراقبة في تحديد تسرّب مادي للبيانات؛
-
استخدام منافس لسر ضد الشركة. إذا بدأ المنافسون في استخدام معلوماتك السرية، فهذه علامة واضحة على وجود تسرّب؛
-
رصد الحادثة بمساعدة نظام DLP. في هذه الحالة، سيلاحظ مختصّ أمن المعلومات ذلك في تقرير الاختراق.
كيف تحمي نفسك من خروقات البيانات
تشمل وسائل منع وحماية قنوات تسرّب المعلومات، سواء التقنية أو غيرها، ما يلي:
-
التشفير. يحوّل البيانات إلى رمز غير مفهوم لا يمكن فك تشفيره إلا بمفتاح خاص؛
-
تحديثات البرمجيات. تساعد التحديثات المنتظمة للبرمجيات على تجنب التسريبات عبر الثغرات؛
-
تقييد الوصول. يساعد وضع حقوق الوصول والتحكم فيها على تقليل مخاطر تسرّب المعلومات؛
-
المصادقة. يحمي استخدام كلمات مرور قوية ومصادقة متعددة العناصر البيانات من الوصول غير المصرَّح به؛
-
عمليات تدقيق مستمرة. تساعد عمليات التدقيق الأمني المنتظمة على كشف التسريبات والثغرات؛
-
تركيب برمجيات متخصصة. أفضل أنظمة حماية تسرّب البيانات هي DLP (مثل Anexet) وSIEM، القادرة على كشف نقل البيانات إلى أطراف ثالثة وحظره تلقائيًا.
Anexet هو حل متفوّق لمنع تسرّب البيانات (DLP) يوفر طبقة إضافية من الحماية والتحكم بمعلومات المؤسسة الحساسة. وبالاقتران مع أنظمة SIEM (إدارة معلومات وأحداث الأمن)، يشكّل نظامًا متينًا وشاملًا من أدوات الاعتراض التقنية، مما يتيح حلولًا فعّالة ومتقدمة للأمن السيبراني.
الخلاصة
يُعد تسرّب المعلومات السرية وأنظمة حمايتها التقنية مشكلة كبيرة تواجه الشركات. ففي كل عام تظهر قصة إخبارية عن شركة تعرّضت لاختراق من قبل أشخاص داخليين.
غالبًا ما ينتج تسرّب البيانات عن نقص الاهتمام والموارد المخصَّصة لأساليب الحماية من تسريبات المعلومات الحساسة من قبل الموظفين والإدارة.
ويجدر التذكر بأن أمن البيانات ليس مهمة تُنجز مرة واحدة، بل عملية مستمرة. ولا يمكن تقليل خطر عواقب التسريبات إلا من خلال مراقبة منهجية وشاملة للمعلومات.

















