الفئات
الأمن المؤسسي للمنشأة
تحتاج أي منشأة، بغض النظر عن حجمها وحجم أعمالها ومجال نشاطها، إلى تنظيم نظام موثوق للأمن المؤسسي. فالأصول المادية والمعلوماتية والموظفون والمعدات والمنتجات والأموال جميعها أهداف محتملة للمتطفلين.
حتى في حال عدم وجود محاولات واضحة لاختراق الأنظمة أو هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS) في الوقت الحالي، فإن ذلك لا يعني أن الشركة محمية بالكامل. فهناك جوانب عديدة يجب مراعاتها عند ضمان الأمن المؤسسي للمنشأة. اقرأ المزيد في هذا المقال.
قليل من النظرية.
أمن المعلومات (IS) هو الحفاظ على سلامة المعلومات وسريتها وتوافرها.
الأمن المؤسسي (CS) هو مجموعة من الاستراتيجيات والخطط والسياسات والتقنيات المستخدمة لحماية المعلومات والأصول المادية والمعلوماتية والأشخاص والعمليات.
ضمان المعلومات (IA) هو أي بيانات تتضمن معلومات عن المنشأة وعملياتها وعملياتها التشغيلية ومتخصصيها وعملائها واستراتيجيات تطويرها وملكيتها الفكرية وبراءات اختراعها وما إلى ذلك.
أنواع التهديدات التي تتعرض لها أنظمة المنشأة
لضمان الأمن المؤسسي للمنشأة، لا بد من تحديد جميع التهديدات المحتملة وتصنيفها على النحو التالي:
-
التهديدات المادية. تتعلق بالوصول المادي إلى النظام المؤسسي أو مكوناته. وتشمل سرقة الأموال والمنتجات والمعدات، وكذلك الدخول غير المصرح به إلى غرف الخوادم، وتخريب العمليات الإنتاجية، والإضرار المتعمد أو غير المتعمد بالمعدات، وغير ذلك.
-
التهديدات البرمجية والعتادية. وتتعلق باختراق برمجيات خطرة محتملة، مثل الفيروسات وأحصنة طروادة والديدان وغيرها من البرامج التي قد تعطل عمليات المنشأة أو توقفها. وتهدف التهديدات البرمجية والعتادية إلى تعديل البيانات أو اختراقها أو حذفها، والوصول غير المصرح به إلى أنظمة المنشأة لأغراض الابتزاز والتجسس الصناعي والتخريب، وكذلك لأسباب سياسية وأيديولوجية وشخصية.
-
التهديدات الناجمة عن العامل البشري. وتتعلق بتصرفات موظفي المنشأة. وقد تنجم عن أخطاء غير مقصودة (مثل حذف بيانات مهمة عن غير قصد) أو أفعال متعمدة (مثل الاختلاس أو الفساد أو إساءة استخدام الصلاحيات). ويمكن أن تشمل أيضًا تهديدات قانونية، مثل عدم الوفاء بالالتزامات تجاه الأطراف المتعاقدة، والمخالفات الضريبية، ومخالفة التشريعات، أي أي تصرفات قد تؤدي إلى مسؤولية إدارية أو جنائية.
-
التهديدات الناجمة عن العامل البشري. وتتعلق بتصرفات موظفي المنشأة. وقد تنجم عن أخطاء غير مقصودة (مثل حذف بيانات مهمة عن غير قصد) أو أفعال متعمدة (مثل الاختلاس أو الفساد أو إساءة استخدام الصلاحيات).
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تصنيف التهديدات التي تتعرض لها أنظمة المنشأة إلى تهديدات فعلية وتهديدات محتملة.
ينبغي توثيق البيانات المجمّعة ومراعاتها عند نشر نظام الأمن. ويُنصح بتحديث القائمة بانتظام وفقًا للتغيرات في عمليات الشركة، وكذلك عند تحديد تهديدات محتملة جديدة.
نموذج التهديدات ومخاطر الأمن المؤسسي للمنشأة
يساعد إعداد وثيقة تصف نموذج التهديدات والمخاطر على تخطيط التدابير الأمنية وتقييم فعاليتها وتقليل مخاطر أمن المعلومات على المنشأة إلى أدنى حد.
تُميَّز التهديدات إلى خارجية وداخلية.
التهديدات الخارجية
التهديدات الخارجية هي مخاطر محتملة قد تأتي من مصادر أو أشخاص خارج المنشأة. وقد تهدف إلى إلحاق الضرر أو سرقة الأموال والممتلكات أو تعطيل العمليات التجارية أو حتى إيقاف نشاط الأعمال. ويشمل ذلك الجرائم الإلكترونية والبرمجيات الخبيثة والهجمات الإرهابية والتخريب وغيرها.
التهديدات الداخلية
تنشأ التهديدات الداخلية لأمن المعلومات من الموظفين أو الأنظمة داخل المنشأة، ويمكن أن تكون خطيرة بقدر التهديدات الخارجية. وتشمل: التعامل المهمل مع ضمان المعلومات، وإساءة استخدام الصلاحيات، والفساد، والتخريب، وتسريب المعلومات الحساسة إلى المنافسين، وغيرها من الأفعال المتعمدة أو العرضية المضرة بمصالح المنشأة.

نموذج التهديدات
نموذج تهديدات الأمن المؤسسي هو وصف رسمي للمخاطر والتهديدات المحتملة التي قد تُلحق الضرر بالشركة. فهو يحدد النقاط الحرجة في نظام الأمن ويضع مهام للقضاء عليها أو تقليل عواقبها المحتملة. ويشمل الأمن المؤسسي العناصر التالية:
-
تحديد الأصول: تحديد جميع الموارد ذات القيمة للشركة (المعلومات، المعدات، التقنية، وغيرها).
-
تحليل التهديدات: تحديد المصادر المحتملة للخطر على عمل المنشأة.
-
تحليل التهديدات: تحديد المصادر المحتملة للخطر على عمل المنشأة. تقييم احتمالية التهديد: تحديد مدى احتمال الحدوث استنادًا إلى تحليل المصادر واستقرار النظام وعوامل أخرى.
-
تحليل العواقب: تقييم الضرر المحتمل من حيث الخسائر المالية والمخاطر على السمعة وغيرها من العواقب.
-
تطوير تدابير الحماية: البحث عن وسائل وإجراءات لحماية المنشأة وتنفيذها.
يمكن وضع نموذج التهديدات لمكونات فردية من نظام الأمن المؤسسي أو لمجموعة من الأنظمة والشبكات المتفاعلة.
يتيح إنشاء مثل هذا النموذج لإدارة المنشأة اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن التخطيط وتخصيص الميزانية لتنظيم نظام الأمن، وتقييم فعالية التدابير المتخذة.
مخاطر الأمن المؤسسي
يقتضي تنظيم الأمن المؤسسي تحديد المخاطر والتخفيف من حدتها. ويمكن أن ترتبط المخاطر بجوانب مختلفة من نشاط الشركة وتفاعلها مع البيئة الخارجية. ومن أبرزها: المخاطر الاستراتيجية والمتعلقة بالسمعة والتشغيلية والقانونية وغيرها.
ومن أمثلة المخاطر، من بين أمور أخرى، ما يلي:
-
عقوبات من الجهات الرقابية ودعاوى قضائية بسبب تسرب البيانات السرية؛
-
تعطل العمليات التجارية وتوقف الإنتاج؛
-
تسرب العملاء والشركاء إلى المنافسين؛
-
تصفية المنشأة، وما إلى ذلك.
من حيث درجة الضرر المحتمل، تُصنَّف المخاطر إلى:
-
منخفضة — عواقبها لا تؤثر على أداء المهام؛
-
متوسطة — قد تتسبب العواقب في اضطراب أو خسارة مالية أو نتائج سلبية أخرى، لكنها لا تهدد وجود المؤسسة؛
-
مرتفعة — قد يؤدي تحققها إلى ضرر كبير بالمؤسسة، مثل فقدان السمعة أو مخالفة التشريعات.
كما يمكن تصنيف المخاطر وفقًا لاحتمال حدوثها:
-
غير محتملة — تحدث فقط في ظل ظروف معينة؛
-
محتملة — يُقدَّر احتمال حدوثها بأنه مرتفع؛
-
شديدة الاحتمال — تحدث بشكل متكرر أو مستمر.
يساعد تصنيف المخاطر المؤسسات على تحديد أهم التهديدات الأمنية ووضع طرق لحل مهام الحماية لمنع عواقبها أو تقليلها إلى أدنى حد.
طرق حل مهمة الحماية في سياق الأمن المؤسسي
لضمان أمن البيانات والأنظمة المؤسسية، يجب اتباع نهج شامل. ويشمل ذلك التدابير التالية:
-
تقييد الوصول المادي إلى: الخوادم وأنظمة التحكم الآلي (ACS) وأجهزة الشبكة وغيرها من المكونات. ويمكن تحقيق ذلك من خلال تنظيم أنظمة التحكم في الدخول والمراقبة بالفيديو والتحكم في الوصول وغيرها من إجراءات الأمن المادي.
-
استخدام برمجيات متخصصة: مضادات الفيروسات، وجدران الحماية، وأنظمة SIEM وDLP وغيرها من التقنيات للحماية من البرمجيات الخبيثة والوصول غير المصرح به.
-
تشفير البيانات: استخدام خوارزميات تشفير البيانات لحماية المعلومات المحمية عند نقلها عبر الشبكة أو تخزينها على الخوادم.
-
التحكم في الوصول: تهيئة صلاحيات المستخدمين للوصول إلى موارد النظام المؤسسي المختلفة حسب أدوارهم ومسؤولياتهم. وينبغي مراجعة الصلاحيات الممنوحة كل ستة أشهر.
-
التوثيق والتفويض: استخدام كلمات المرور والمصادقة الثنائية وغيرها من الطرق للتحقق من هوية المستخدم قبل منحه حق الوصول إلى النظام.
-
النسخ الاحتياطي للبيانات: إنشاء نسخ احتياطية من بيانات ضمان المعلومات للتعافي السريع من الأعطال أو الكوارث.
-
ينبغي إجراء تدريب منتظم لزيادة وعي الموظفين بتهديدات أمن المعلومات المحتملة وكيفية الوقاية منها.
-
من المهم أيضًا مراقبة الأحداث الأمنية وتحليلها: تحليل سجلات الأحداث بانتظام بحثًا عن الحوادث، ومراقبة نشاط المستخدمين لتحديد الأنشطة المشبوهة والتهديدات المحتملة.
-
استخدام أنظمة SIEM: يمكن استخدامها لمراقبة الأحداث الأمنية في الزمن الفعلي، وتحليل كميات كبيرة من البيانات من مصادر مختلفة، وتحديد الأنشطة المشبوهة. ويتيح ذلك تقليل مخاطر حوادث أمن المعلومات (الهجمات الإلكترونية والوصول غير المصرح به إلى المعلومات المحمية) والتخفيف من عواقبها.
-
استخدام أنظمة DLP: يمكن استخدامها للتحكم في نقل البيانات خارج الشبكة المؤسسية، وتحليل محتوى الملفات المنقولة، وحظر الأنشطة المشبوهة. ويساعد ذلك على تقليل مخاطر الضرر المالي والمتعلق بالسمعة وغيرها من العواقب السلبية المرتبطة بتسرب المعلومات المحمية.
-
كما ذُكر أعلاه، يتطلب الأمن تحليل المخاطر لتحديد التهديدات الأكثر احتمالًا ووضع تدابير حماية مناسبة. وينبغي إجراء تحليلات المخاطر بانتظام — مرتين سنويًا على الأقل — لإبقائها محدَّثة وفقًا للمتطلبات القانونية أو عند ظهور تهديدات جديدة.
-
وأخيرًا، من الضروري ضمان تحديث البرمجيات بانتظام لمعالجة الثغرات وتحسين دفاعات النظام في الوقت المناسب.
يعتمد اختيار التدابير المحددة على خصوصية النظام المؤسسي ونقاط ضعفه والمتطلبات القانونية وعوامل أخرى. ومن المهم مراجعة استراتيجية الدفاع وتحديثها بانتظام بما يتماشى مع التغيرات في التقنية وتهديدات الأمن.
اللوائح التنظيمية والإجراءات الرقابية
في مجال أمن معلومات المنشآت، يوجد عدد من المعايير الدولية التي تساعد المؤسسات على تنفيذ تدابير أمنية فعالة والحفاظ عليها. وفيما يلي بعض منها:
-
ISO/IEC 27001:2022 هو معيار دولي ينظم متطلبات إنشاء نظام إدارة أمن المعلومات وتنفيذه وتشغيله ومراقبته وتحليله وصيانته وتحسينه.
-
NIST SP 800-53 هو دليل لإدارة مخاطر أمن المعلومات للأنظمة المعلوماتية الفيدرالية. ويقدّم إرشادات حول تنفيذ التدابير الأمنية، بما في ذلك التحكم في الوصول وحماية البيانات وإدارة الثغرات وجوانب أخرى.
تحدّد هذه اللوائح والمعايير متطلبات حماية المعلومات المحمية والبيانات الشخصية والأسرار التجارية والملكية الفكرية وأنواع أخرى من البيانات. كما تُحدّد المسؤولية عن مخالفة قواعد أمن المعلومات.
تلتزم المنشآت بالامتثال لمتطلبات اللوائح وتنفيذ تعليمات الجهات الرقابية. وتشمل إجراءات الجهات الرقابية مراقبة الامتثال للوائح وإجراء عمليات التفتيش والتدقيق وإصدار الأوامر لإزالة المخالفات. كما يجوز للجهات الرقابية اتخاذ إجراءات قانونية في حال حدوث مخالفات جسيمة للتشريعات.
المرحلة التالية في نشر نظام الأمن المؤسسي هي تحديد أهداف وموضوعات الحماية.
أهداف وموضوعات الأمن المؤسسي
يتيح تحديد أهداف وموضوعات الأمن المؤسسي معرفة أصول الشركة التي تحتاج إلى حماية.

التدابير التنظيمية لضمان الأمن المؤسسي
يتعلق تنظيم التدابير الأمنية دائمًا بإيجاد توازن بين فعالية التخفيف من المخاطر وعدم التدخل في سير عمل الشركة. وفي الوقت نفسه، لا ينبغي أن يكون النهج المتبع في تنظيم التدابير الأمنية «مجزأً» — بل من المهم اتباع نهج متكامل: مراعاة جميع التهديدات ومخاطر أمن المعلومات المحددة، ونشر نظام الأمن في جميع أقسام المنشأة.
سياسة تشغيل نظام أمن المعلومات
تُعد المعلومات إحدى أهم أصول أي عمل تجاري. وتشمل بيانات عن المنتج والعملاء والموردين والشركاء والعمليات والتشغيل واستراتيجيات التطوير، فضلًا عن المواد التسويقية وغيرها الكثير. وهي من أهم الأصول وأكثرها عرضة للخطر في آن واحد. لذا من المهم ضمان حماية موثوقة للبيانات والأنظمة المؤسسية ووضع سياسة لتشغيل نظام أمن المعلومات.
سياسة تشغيل نظام أمن المعلومات هي وثيقة تحدد المبادئ والنُهج الأساسية لضمان حماية المعلومات في المنشأة.
تتضمن الوثيقة، من بين أمور أخرى، ما يلي:
أحكام عامة، تُدرج أهداف السياسة وغاياتها، وكذلك نطاق تطبيقها.
المخاطر والتهديدات. تُدرج هنا مخاطر وتهديدات أمن المعلومات التي حُدِّدت أثناء مرحلة التدقيق.
مبادئ ضمان أمن المعلومات. يُدرج هذا القسم المبادئ الرئيسية التي تسترشد بها الشركة في ضمان أمن المعلومات.
وتشمل المبادئ الأخرى:
-
المشروعية؛
-
استمرارية الحماية؛
-
قابلية التطبيق؛
-
المنهجية والشمولية؛
-
تجنّب تضارب المصالح بين قسم أمن المعلومات وباقي موظفي الشركة؛
-
قابلية التكيّف مع الاحتياجات الخاصة لكل قسم، وغير ذلك.
تدابير أمن المعلومات. يصف هذا القسم التدابير المحددة التي تُتخذ لحماية المعلومات. وتشمل هذه التدابير على سبيل المثال لا الحصر:
-
التحكم في الوصول؛
-
استخدام برامج مكافحة الفيروسات؛
-
المراقبة المستمرة لأحداث أمن المعلومات ضمن محيط أمن المنشأة بحثًا عن الحوادث؛
-
النسخ الاحتياطي للبيانات؛
-
التحكم في جميع قنوات الاتصال ضمن محيط الأمن، وغير ذلك.
توزيع الأدوار والمسؤوليات. يحدد هذا القسم المسؤول عن تنفيذ تدابير أمن المعلومات في الشركة. ويمكن أن يكون ذلك موظفي قسم أمن المعلومات أو قسم تقنية المعلومات أو أقسام أخرى.
كيفية مراجعة السياسة. يصف هذا القسم مدى تكرار مراجعة السياسة والتغييرات التي يمكن إجراؤها.
تقييم فعالية النظام. يصف هذا الأمر متطلبات تقييم سلامة نظام أمن المعلومات بهدف تحديد الثغرات وتحسين التدابير المتخذة.
ينبغي تكييف سياسة تشغيل نظام أمن المعلومات مع خصوصيات نشاط الشركة، ومراجعتها بانتظام لمراعاة التغيرات في التشريعات والتقنية والتهديدات الأمنية.
سياسة معالجة البيانات الشخصية
تصف هذه الوثيقة أغراض معالجة البيانات الشخصية للمستخدمين وطرقها. ويجب أن تكون السياسة متاحة للاطلاع عليها ومنشورة في أي مصدر عام.
كما ينبغي أن تصف الوثيقة:
عام: أهداف السياسة وغاياتها ونطاق تطبيقها.
تعريف البيانات الشخصية. يحدد هذا القسم البيانات الشخصية التي تجمعها الشركة وتعالجها. ويمكن أن تشمل: الاسم الكامل، وتواريخ الميلاد، ومحل الإقامة، والبريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، والمتصفحات المستخدمة، وتطبيقات المراسلة، وغيرها.
مبادئ معالجة البيانات الشخصية، بما في ذلك المشروعية والإنصاف والشفافية، وضمان السرية، وضمان استخدام البيانات التي تخدم أغراض المعالجة فقط، وغير ذلك.
تدابير ضمان أمن البيانات الشخصية.
ويوصف هنا:
-
الأشخاص المسؤولون عن معالجة البيانات الشخصية للمستخدمين؛
-
التدابير التنظيمية والتقنية المستخدمة لحماية البيانات الشخصية؛
-
التدابير المتخذة، وغير ذلك.
قد يؤدي انتهاك هذا البند الأخير إلى توجيه إنذارات أو فرض عقوبات من الجهات الرقابية.
السياسة ملزمة لجميع موظفي الشركة.
سياسة التعامل مع الوثائق الورقية
هي مجموعة من التدابير والقواعد التي تحدد كيفية التعامل مع الوثائق الورقية داخل المؤسسة. وتتضمن المعلومات التالية:
-
تصنيف الوثائق: تقسيم الوثائق حسب درجة الأهمية والسرية والاستعجال.
-
تخزين الوثائق: تحديد مكان تخزين الوثائق وضمان سلامتها وحمايتها من الوصول غير المصرح به.
-
إتلاف الوثائق: وضع إجراء لإتلاف الوثائق عند انتهاء مدة الاحتفاظ بها أو عندما تصبح متقادمة. وينبغي أن يتم الإتلاف وفقًا للتشريعات المتعلقة بحماية البيانات الشخصية والأسرار التجارية.
-
مراقبة الامتثال للسياسة: تعيين المسؤولين عن الامتثال لسياسة الوثائق الورقية وإجراء مراجعات وتدقيقات منتظمة.
-
تدريب الموظفين: تعريف الموظفين بسياسة العمل الورقي والمسؤولية المترتبة على مخالفتها.
تساعد سياسة الوثائق الورقية على تقليل مخاطر تسرب المعلومات السرية إلى أدنى حد، وحماية حقوق العملاء والأطراف المتعاقدة، وضمان الامتثال للمتطلبات التنظيمية.
قائمة المعلومات السرية
كجزء من التدقيق الأمني للمنشأة، لا بد من جرد جميع الأصول المعلوماتية وتصنيفها إلى عامة ومقيدة وسرية.
تشمل البيانات السرية أي معلومات يُقيَّد الوصول إليها بموجب القانون (المعلومات المتعلقة بالأسرار التجارية والملكية الفكرية والدراية الفنية وغيرها)، وكذلك أي بيانات تضمن القدرة التنافسية للمنشأة.
قد تشمل قائمة المعلومات السرية للشركة: قوائم العملاء، والبيانات المالية، وقوائم الموردين، وأدلة التشغيل، والعقود، والاتفاقيات، وغيرها.
إجراءات التعامل مع وسائط التخزين القابلة للإزالة
إجراء التعامل مع وسائط التخزين القابلة للإزالة هو مجموعة موثقة من التدابير والقواعد التي تحدد كيفية التعامل مع المعلومات على وسائط التخزين القابلة للإزالة في المنشأة.
يمكن أن تصف الوثيقة المتطلبات التالية:
-
استخدام الوسائط المسموح بها فقط: يمكن للمؤسسة تحديد قائمة بأنواع الوسائط المسموح باستخدامها. ويمكن أن تشمل محركات أقراص USB وبطاقات الذاكرة والأقراص الضوئية وغيرها.
-
تفويض الوسائط: يجب تفويض الموظف قبل استخدام الوسائط القابلة للإزالة. وقد يشمل التفويض التحقق من صحة الوسيط، ومدى تطابقه مع قائمة الأجهزة المسموح بها، وغير ذلك.
-
الحماية من الوصول غير المصرح به: يجب حماية الوسائط القابلة للإزالة من النسخ أو التعديل أو الحذف غير المصرح به للمعلومات. ويمكن استخدام التشفير وكلمات المرور والقياسات الحيوية وغيرها من طرق الحماية.
-
النسخ الاحتياطي للبيانات: يجب نسخ المعلومات احتياطيًا قبل حذفها من الوسيط. وينبغي الاحتفاظ بالنسخ الاحتياطية منفصلة عن الأصل.
-
تسجيل الوسائط: يجب تسجيل جميع الوسائط القابلة للإزالة المستخدمة في المؤسسة. ويمكن أن يشمل التسجيل معلومات عن نوع الوسيط، ومالكه، وتاريخ إصداره وإعادته، وغير ذلك.
يساعد الامتثال لإجراء التعامل مع الوسائط القابلة للإزالة على منع تسرب المعلومات السرية، وحماية حقوق العملاء والشركاء، وضمان الامتثال للمتطلبات القانونية.
كيفية الحصول على وصول إلى الإنترنت والبريد الإلكتروني
قد تقيّد بعض المنشآت، بما فيها منشآت البنية التحتية المعلوماتية الحرجة (CII)، وصول الموظفين إلى الإنترنت وخدمات البريد الإلكتروني لأغراض أمن المعلومات.
ينبغي أن تحدد هذه الوثيقة مجموعة من السياسات والإجراءات التي تحدد كيفية استخدام الموظفين لهذه الموارد لأغراض العمل.
يمكن تحديث إجراءات الوصول وتغييرها بشكل دوري حسب احتياجات المنشأة والتغيرات في التشريعات.
إجراء تحديد درجة وصول المستخدم إلى البيانات وقواعد تغييرها
التحكم في الوصول هو عملية منح أو رفض إذن الوصول إلى الأصول المعلوماتية استنادًا إلى سياسات وقواعد محددة مسبقًا.
كجزء من تخصيص وصول المستخدمين إلى بيانات ضمان المعلومات، ينبغي تنفيذ الإجراءات التالية:
-
تحديد فئات البيانات. أولًا وقبل كل شيء، يجب تحديد البيانات التي ستُعالَج في النظام والفئات التي تنتمي إليها (مثل السرية، البيانات الشخصية، الأسرار التجارية، وغيرها).
-
تحديد مستويات التصريح. لكل فئة من البيانات مستوى وصول خاص بها (مثل القراءة فقط، أو التعديل، أو الحذف، وغيرها).
-
إسناد الأدوار للمستخدمين. يُسند مستخدمو النظام إلى أدوار محددة، ولكل دور مجموعة خاصة من صلاحيات الوصول إلى البيانات (مثل المسؤول، أو المشغّل، أو المستخدم، وغيرها).
-
إعداد صلاحيات الوصول. استنادًا إلى أدوار المستخدمين وفئات البيانات، تُحدَّد صلاحيات وصول خاصة لكل مستخدم (مثل حق الاطلاع على وثائق معينة، أو حق تعديل حقول معينة في الوثائق، وغيرها).
-
التحكم في الوصول. يراقب النظام كيفية استخدام المستخدمين لصلاحيات الوصول الممنوحة لهم. ويمكن استخدام طرق مختلفة لهذا الغرض، مثل تدقيق تصرفات المستخدمين ومراقبة حركة البيانات، وغيرها.
-
تغيير مستوى الوصول. عند الحاجة، يمكن تغيير مستوى وصول المستخدم إلى البيانات. وقد يبادر بذلك المستخدم نفسه أو مشرفه أو قسم الأمن. ويجب توثيق تغيير التصريح الأمني وتسجيله في النظام.
-
المراجعة الدورية للتصريح الأمني. ينبغي مراجعة التصريح الأمني للمستخدم بانتظام ليعكس التغيرات في مسؤوليات وظيفته ومستوى الثقة به وعوامل أخرى.
للتحكم في النقل غير المصرح به لبيانات التفويض بين مستخدمي النظام أو إلى أطراف ثالثة، يُنصح باستخدام نظام DLP.
وسائل الحماية البرمجية والعتادية للمعلومات
يجب استخدام وسائل الحماية البرمجية والعتادية لتأمين الأمن المؤسسي للمنشأة.
وتشمل هذه الوسائل ما يلي:
-
جدران الحماية.
-
برامج مكافحة الفيروسات.
-
أدوات الإقلاع الموثوق. تتحقق هذه الأدوات من سلامة نظام التشغيل قبل إقلاعه، وتمنع الوصول غير المصرح به إلى محطات العمل.
-
أدوات كشف التسلل. تراقب النشاط المشبوه على الشبكة وتُنبِّه فريق الأمن.
-
أدوات الحماية التشفيرية. تشفّر البيانات عند نقلها عبر الشبكة أو تخزينها على الخوادم.
-
أنظمة مراقبة سلامة الشبكة. تتيح لك التعرف بسرعة على مشكلات الشبكة التي قد تؤدي إلى اضطرابات وضعف الأمن ومعالجتها.
-
أنظمة مراقبة الثغرات. وهي حلول برمجية أو عتادية تفحص الشبكة في الزمن الفعلي بحثًا عن الثغرات وتقدّم معلومات حول كيفية معالجتها.
-
أنظمة SIEM. تحلل الأحداث الأمنية في الزمن الفعلي وتُبلِّغ فريق الأمن بها. ويتيح ذلك الاستجابة السريعة لحوادث أمن المعلومات.
-
أنظمة DLP. تمنع تسرب البيانات خارج الشبكة المؤسسية بسبب خطأ الموظفين.
يتيح استخدام البرمجيات والعتاد المتخصصين بناء نظام حماية موثوق، وأتمتة عمليات مراقبة الأحداث الأمنية والحفاظ عليها على مدار الساعة، ما يتيح تقليل العبء على الموظفين إلى حد كبير.
في الختام
ضمان الأمن المؤسسي للمنشأة عملية معقدة ومتعددة المستويات تتطلب نهجًا شاملًا. ولإنشاء نظام أمني فعال، لا بد من مراعاة جميع التهديدات والمخاطر المحتملة، واستخدام تقنيات وأساليب حديثة لحماية المعلومات.
هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان حماية موثوقة للمنشأة من التهديدات الداخلية والخارجية، ومنع الخسائر المالية والإضرار بالسمعة وغيرها من العواقب السلبية. لذا من المهم إيلاء اهتمام دائم لقضايا الأمن المؤسسي وتحديث تدابير الحماية باستمرار.

















