الفئات
أهم 5 أنواع من البيانات يحاول المنافسون سرقتها
في الممارسة العملية، غالبًا ما تحدث تسريبات المعلومات السرية في المؤسسات بسبب الموظفين أنفسهم. وقد تكون هذه المخالفات غير مقصودة — نتيجة الإهمال أو نقص الوعي أو تجاهل لوائح أمن المعلومات — أو متعمدة، بدوافع أنانية أو خبيثة. ورغم أن النقل غير المصرح به للبيانات بسبب الإهمال قد يبدو أمرًا بسيطًا، فإن مثل هذه الحوادث كثيرًا ما تترتب عليها عواقب وخيمة، تتراوح بين الخسائر المالية المباشرة والإضرار بسمعة الأعمال.
يكمن الخطر الأكبر في التسريبات المتعمدة المرتبطة بالتجسس الصناعي من قبل المنافسين. وإذا أصبحت واقعة الاختراق معلومة للعامة، تواجه المؤسسة أزمة ثقة لدى العملاء والمستثمرين وشركاء الأعمال. والأمر الأكثر خطورة هو أن المعلومات الداخلية — سواء كانت قواعد بيانات العملاء أو المبادرات الاستراتيجية أو بيانات التطوير — كثيرًا ما تكون أعلى قيمة من الأصول المادية للشركة.
وفقًا لخدمات التحليل، يسعى المنافسون في المقام الأول للوصول إلى أكثر أنواع المعلومات حساسية التي قد تمنحهم ميزة تنافسية. واستنادًا إلى تحليل الحوادث المسجَّلة بواسطة تدابير الرقابة (وعلى وجه الخصوص باستخدام أنظمة DLP)، يمكننا تحديد أهم خمس فئات من البيانات التي تحظى باهتمام الجهات الخارجية.
وفقًا لنتائج تحليل أجراه مختصون في مركز Anexet التحليلي (مطوّر نظام Anexet Ultimate DLP)، فإن المعلومات التالية تحظى بأكبر اهتمام لدى المنافسين:
-
قاعدة بيانات العملاء ومعلومات المعاملات — بنسبة 42% من إجمالي محاولات الحصول على المعلومات المسجَّلة. وتحظى البيانات المتعلقة بالعملاء المحتملين والمفاوضات التجارية الجارية بأهمية خاصة؛
-
الخطط الاستراتيجية والمبادرات المبتكرة — تشكل 23% من المحاولات، وتشمل الحصول على معلومات حول خطط دخول أسواق جديدة، وإطلاق منتجات جديدة، وتطوير مجالات نمو جديدة؛
-
البيانات الشخصية للموظفين — ترتبط 17% من الحالات بالاهتمام بظروف العمل ومستويات الرواتب وأنظمة المكافآت. وغالبًا ما تهدف هذه الأفعال إلى استقطاب المختصين الرئيسيين؛
-
الملكية الفكرية والتطويرات السرية — ترتبط 11% من الحوادث بمحاولات الوصول إلى الخوارزميات قيد التطوير وأكواد البرمجة والوثائق الهندسية وتطويرات حرجة أخرى؛
-
المعلومات المُضِرّة بالسمعة (عن المخالفات والأخطاء والإخفاقات) — في 7% من الحالات، يكون هناك اهتمام بالمخالفات الداخلية للقانون أو الحوادث أو العمليات الداخلية التي يمكن استخدامها لأغراض الضغط أو الابتزاز.

وبذلك، فإن المعلومات التي تهم الجهات الخارجية تغطي نطاقًا واسعًا يمتد من بيانات العملاء إلى التصاميم الهندسية ومعلومات الموظفين. وهذا يؤكد الحاجة إلى تطبيق أنظمة أمن معلومات شاملة، بما فيها حلول DLP، لمنع التسريبات والاستجابة السريعة للحوادث المحتملة.

















