المنتج
الحلول
الشركة
الخدمات

الفئات

لا توجد فئات

البرمجيات الخبيثة: أخطر 7 برامج في عام 2025

June 14, 2025
Eye23
Book8 دقيقة
Background

أصبحت مشكلة البرمجيات الخبيثة في عام 2025 أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. وتشير الإحصائيات إلى أنه يُكتشف يومياً نحو 450,000 برنامج خبيث جديد، وقد بلغ العدد الإجمالي للفيروسات والبرمجيات غير المرغوب فيها 1.2 مليار برنامج على مستوى العالم. فقط تأمل هذه الأرقام. وتشير التقديرات أيضاً إلى أن الأسر الأمريكية خسرت العام الماضي ما يصل إلى 4.5 مليار دولار بسبب هجمات البرمجيات الخبيثة فقط.

. لقد تحوّل تطور هذا القطاع إلى عمل تجاري ضخم، وأصبحت البرامج الأكثر نجاحاً نجوماً حقيقية في عالم البرمجيات الخبيثة. فمن هم إذن أخطر 7 برامج في عام 2025؟

التعريف

البرمجيات الخبيثة (Malware) هي برامج متخصصة تُستخدم للتسلل إلى الجهاز (حاسوب، هاتف ذكي، شبكة داخلية، وغيرها) والسيطرة عليه وإلحاق الضرر به، بهدف اختراق المعلومات الموجودة فيه أو سرقتها. وتوجد اليوم أشكال عديدة من هذا النوع من البرمجيات: فيروسات الحاسوب، أحصنة طروادة، برمجيات التجسس، برامج التعدين الخفي، وبرمجيات التشفير الابتزازية.

ما الضرر الذي تسببه البرمجيات الخبيثة؟

يمكن أن تُلحق البرمجيات الخبيثة أي مستوى من الضرر: يعتمد ذلك على خيال مطوّري هذه البرمجيات، ونطاق العملية، وأنظمة الحماية لدى الضحايا. إنها بمثابة ديدان افتراضية حقيقية تتطفل على موارد الجهاز وتستغل الفضاء السيبراني لأغراضها الخاصة.

عادة ما تُستخدم البرمجيات الخبيثة من أجل:

1. الاستيلاء على موارد الجهاز:

  • التعدين الخفي؛

  • التثبيت غير المصرح به لأنواع أخرى من البرمجيات الخبيثة؛

  • حظر الوصول إلى المواقع الإلكترونية والتحديثات، بما في ذلك برامج مكافحة الفيروسات؛

  • استخدام موارد الجهاز لتنفيذ هجمات DDoS مخطط لها.

2. سرقة البيانات:

  • برمجيات تجسس لتتبع أسماء المستخدمين وكلمات المرور وبيانات أنظمة الدفع وبطاقات البنك المستخدَمة؛

  • محو البيانات أو تشفيرها؛

  • فرض إعلانات وأفعال فيروسية للترويج لسلع/خدمات.

3. الإضرار بالإنترنت:

  • تغيير إعدادات الجهاز؛

  • تثبيت برمجيات فيروسية يمكنها العمل حتى دون اتصال بالشبكة.

أخطر 7 برمجيات خبيثة في عام 2025

دعونا نلقِ نظرة على قائمة الأسوأ لعام 2025.

SocGholish

الصدارة بين البرمجيات الخبيثة في عام 2025. وهو مسؤول عن نحو 60% من جميع حوادث الأمن. إنه إطار عمل JavaScript ينتشر عبر مواقع التصيد، والإعلانات المزعجة، ومصادر أخرى. ويفضّل SocGholish التنكر في هيئة برنامج مفيد أو طلب تحديث برمجي (مثل تحديثات المتصفح).

الأثر السلبي: جمع البيانات الحساسة من الجهاز المصاب (باستخدام تقنية Cobalt Strike)، والحصول على وصول غير مصرح به إلى النظام (أدوات الوصول عن بُعد NetSupport، وأحياناً Async)، وتحميل برمجيات الفدية.

Lumma Stealer

برمجية Lumma Stealer الخبيثة هي وافد جديد اقتحم بسرعة قائمة الأسوأ لعام 2025. إنها أداة قوية لسرقة المعلومات، متخصصة في سرقة المعلومات السرية للمستخدمين: أسماء الدخول، كلمات المرور، بيانات بطاقات البنك، محافظ العملات المشفرة وغيرها من المعلومات الحساسة. وتنتشر عبر رسائل التصيد الإلكترونية، والمرفقات المصابة، والمواقع الخبيثة.

حتى ربيع عام 2025، أصابت Lumma أكثر من 394,000 جهاز حول العالم، مما جعلها هدفاً لعملية دولية للقضاء عليها.

الأثر السلبي: يتسلل البرنامج إلى النظام دون أن يُلاحَظ ويرسل نسخة كاملة من بيانات المستخدم إلى المهاجمين في غضون دقائق. وهذا يشكّل خطر اختراق الحسابات وسرقة الأموال وفقدان الخصوصية الرقمية بالكامل.

ArechClient2

في نهاية عام 2023، ازداد عدد الإصابات ببرمجية ArechClient2 (SectopRAT) بشكل ملحوظ. وهو حصان طروادة كلاسيكي يدعم وظائف الوصول والإدارة عن بُعد (NET RAT). وقد انتشر عبر تحديثات وهمية لمحرك بحث Brave Browser (الأكثر شيوعاً)، وTor، وSignal، وTelegram. وهذه البرمجية الخبيثة مسؤولة عن نحو 9% من جميع حوادث الأمن.

الأثر السلبي: غالباً ما تحاول ArechClient2 جمع المعلومات السرية للمستخدمين، بما في ذلك بيانات الدفع (كلمات مرور الخدمات المصرفية ومحافظ العملات المشفرة)، ويمكنها أيضاً تشغيل سطح مكتب خفي للتحكم في المتصفحات. وتتمتع بدرجة عالية نسبياً من الحماية ضد برامج الأمان.

Agent Tesla

Agent Tesla مثال آخر على حصان طروادة يحتل المرتبة الثالثة الأكثر انتشاراً في العالم. وهو يدعم صيغة الوصول عن بُعد RAT. أُنشئ عام 2014، ويستهدف بشكل رئيسي مستخدمي Windows كضحايا. البرنامج مدفوع، ويمكن شراؤه من مواقع متخصصة مقابل 15-20 دولاراً.

الأثر السلبي: إمكانات واسعة للحصول على بياناتك، حسب الإصدار المُشترى، بما في ذلك تسجيل ضغطات المفاتيح ولقطات الشاشة، وجمع بيانات الاعتماد المخزنة من متصفحات الويب، والوصول إلى بيانات محفظة البيتكوين، ونسخ بيانات الحافظة، وحذف ملفات الضحية، وتحميل برمجيات خبيثة أخرى إلى الجهاز المضيف.

CoinMiner

المرتبة الرابعة في قائمتنا للأسوأ تحتلها برمجية التعدين الخفي CoinMiner. تستخدم هذه البرمجية الخبيثة  موارد الجهاز المصاب لتعدين العملات المشفرة. وعادة ما يُختار عملات سهلة التعدين مثل لايتكوين (LTC) ومونيرو (XMR). والمصدر الرئيسي للانتشار هو رسائل البريد الإلكتروني المزعجة.

الأثر السلبي: تعدين العملات المشفرة عملية  كثيفة الاستهلاك للطاقة. إذ يظل أداء الجهاز عند 100% باستمرار، مما يزيد من الاستهلاك والتلف وتكاليف الطاقة المرتفعة.

NanoCore

المرتبة الخامسة تحتلها برمجية خبيثة متطورة من المرحلة الثانية، مصنّفة كحصان طروادة للوصول عن بُعد (RAT) يُدعى NanoCore. يمنح هذا الحصان المهاجمين القدرة على تنفيذ التعليمات البرمجية عن بُعد (RCE) على نظام الضحية.

الأثر السلبي: أهم الآثار السلبية هي سرقة الملفات، وتسجيل ضغطات المفاتيح، ولقطات الشاشة، واستخدام أجهزة أخرى مثل مراقبة كاميرا الويب والميكروفون.

تهديدات RAT جديدة

سيشهد عام 2025 طفرة في أحصنة طروادة للوصول عن بُعد (RATs) والحملات الخبيثة المتنكرة في هيئة تحديثات برمجية. ومن أبرزها FakeUpdates (المعروف أيضاً باسم SocGholish)، وAsyncRAT، وبرمجية التشفير الابتزازية Clop. والقاسم المشترك بين هذه التهديدات هو درجة التمويه العالية، والاستخدام المكثف لحيل الهندسة الاجتماعية، والقدرة على التوسع في بيئات المؤسسات. وينتشر FakeUpdates عبر تحديثات متصفح مزيفة ويهاجم بشكل رئيسي عبر المواقع المصابة. أما AsyncRAT ونظائره فتمنح المهاجمين تحكماً كاملاً عن بُعد بالنظام، بما في ذلك تسجيل الشاشة ولوحة المفاتيح وكاميرا الويب. أما Clop فيُستخدم بنشاط في هجمات الشركات لابتزاز مبالغ ضخمة من المال.

الأثر السلبي: من التجسس عن بُعد وسرقة بيانات الشركات إلى التشفير الكامل للمعلومات الحيوية يليه طلب فدية. وتتطور هذه التهديدات وتتحور بنشاط، متجاوزةً حلول مكافحة الفيروسات التقليدية.

توصي Anexet: استخدم تدابير الحماية لتأمين أجهزتك، ولا تُنزّل ملفات مشبوهة، ولا تفتح رسائل بريد ذات محتوى مريب. الوقاية دائماً أسهل من العلاج، فتذكّر دائماً قواعد النظافة الرقمية.